وأقلَّه سبحان اللَّه ، خمس مرّات أو ثلاث مرّات أو بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم - ثلاث مرّات . . ، أو الحمد للَّه - ثلاث مرّات - بل يجزي سبحان اللَّه أو سائر ما ذكر مرّة واحدة كما يجزي الاقتصار على الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وآله عليهم السّلام . ومثل قوله : اللَّهمّ اغفر لي ونحو ذلك ، والأولى أن يكون جامعا للثناء على اللَّه تعالى والصلاة على محمّد وآله وطلب المغفرة له وللمؤمنين والمؤمنات .
شرح
وصلّ على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله واستغفر لذنبك العظيم ، وقال : كل ذنب عظيم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 908 ..
وفي مرفوعة محمّد بن إسماعيل بن بزيع - المرويّة في الخصال - إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت ، الصلاة على الجنائز ، والقنوت والمستجار والصفا والمروة والوقوف بعرفات وركعتا الطواف ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 5 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 909 ..
وفي صحيحة عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه عليه السّلام عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : القنوت في الوتر الاستغفار وفي الفريضة الدعاء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 907 ..
نعم ، قد وردت بعض الأخبار في بيان الأقل .
ففي رواية أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن أدنى القنوت ، فقال :
خمس تسبيحات ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 905 ..
وفي مرسلة حريز عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( يجزيك من القنوت خمس