تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
كان الأحوط ذكره ، بل الأحوط الجمع بين الصيغتين بالترتيب المذكور . ويجب فيه المحافظة على أداء الحروف والكلمات على النهج الصحيح مع العربية والموالاة . والأقوى عدم كفاية قوله : سلام عليكم بحذف الألف واللَّام .
شرح
جعفر الناقل لعمل إخوته الذين منهم موسى بن جعفر عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1007 .، وليس بالوجه فإن غايته الجواز ، كما أن خبر ابن أذينة الوارد في المعراج المشتمل على ضمّ : وبركاته ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 679 .أيضا كذلك لاشتماله على كثير من المندوبات ، فالأقوى وفاقا للماتن ( ره ) عدم الوجوب وإن كان أحوط . ثمّ أن ظاهر الأدلَّة حيث علَّق الانصراف فيها على السلام كون الصيغ الثلاثة بأجمعها جزء من الصلاة لا أنّها واجبة خارجة عنها فيعتبر حينئذ فيها جميع شرائط الصلاة وعدم موانعها ، كما تقدّم في بحث وقوع الحدث بعد التشهّد . وأمّا اعتبار كونها بالعربية والموالاة فقد تقدّم نظيره في بحث القراءة وغيرها وحاصله ورودها من صاحب الشرع كذلك وليس قيام غيرها مقامها ثابتا ، مضافا إلى اشتمال العربية على معاني دقيقة لا يقوم مقامها اللغات الأخر من الألفاظ ، ومن هنا يعلم تعيين الإتيان بما ورد في الدليل بعينه فلا يجزي : سلام عليكم ، بالتنكير وإن قوّى جوازه في المعتبر تمسّكا بالإطلاق . لكن يرد عليه بأن الإطلاق إنّما يشمل الأفراد المعهودة المعلوم كونها مصداقا لا المشكوك كما في غيره من الإطلاقات الغير الشاملة للأفراد المشكوكة المصداق فقوله عليه السّلام في القسم الأوّل من الأخبار : يسلم ، ناظرا إلى ما ورد في دليل آخر كما بيّناه ، فما قوّاه