شرح
وحروفهما كلّ واحد منفردا عن الآخر .
رابعها : ما ورد في فضل قرائتهما كل واحد منفردا عن الآخر في طريق العامّة عن النبيّ والأئمّة عليهم السّلام .
خامسها : بعض الأخبار الآتية .
هذا لكن المنقول عن ابن بابويه والشيخين ، وعلم الهدى وحدتهما لبعض الأخبار الآتية ، ونسبه في الذكرى إلى الأكثر ، وفي الروض إلى المشهور ، وادّعى في الناصريات الإجماع ، لكن ظاهره الإجماع على لزوم قرائتهما معا في الصلاة ، ووجّه كلامهم بأنّ الوجه اتحادهما ، فالمدّعى من جميعهم ، والدليل منه وحده ، فراجع . وحيث انّ منشأ القول بالوحدة بعض الاعتبارات ، وجملة من الأخبار فاللازم التعرّض لهما ليتّضح الحال .
امّا الأوّل : فالعمدة وحدة السياق ، كما أشار إليه في مجمع البيان تبعا للتبيان ، ونسبه إلى أصحابنا ، قال :
روى أصحابنا انّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة لتعلَّق إحداهما بالأخرى ، ولم يفصلوا بينهما بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وجمعوا بينهما في الركعة الواحدة في الفريضة ، وكذلك القول في سورة ألم تر ولإيلاف قريش ، والسياق يدلّ على ذلك ( انتهى ) .
ومثله بعينه إلى قوله : قريش نقله في السرائر عن التبيان وكأنّ الطبرسي ( ره )