مسألة 9 - الأقوى اتحاد سورة الفيل ولإيلاف ، وكذا والضحى وألم نشرح ، فلا يجزي في الصلاة إلَّا جمعهما مرتّبتين مع البسملة بينهما .
شرح
النافلة لكنّه لا ينافي لزوم التسمية على تقدير القراءة كي لا يكون بدعة .
نعم ، بناء على ما هو الحقّ من جواز مطلق القراءة بعد الفاتحة في النافلة يمكن أن يقال بعدم البأس بإتيانها بلا تسمية ، واللَّه العالم .
( مسألة 9 ) اختلف العامّة والخاصّة في تعدّد سورة الفيل ولإيلاف ، وكذا في الضحى وألم نشرح ووحدتها ، وعلى الأوّل وقع الخلاف في جواز الاكتفاء بإحداهما في الصلاة فيما يجب فيه سورة كاملة كالفرائض مطلقا بناء على المشهور بين الأصحاب .
فهنا بحثان :
أحدهما : في التعدد والوحدة .
ثانيهما : في الاكتفاء بإحداهما .
امّا الأوّل : فقد ذكر الفخر والنيسابوري في تفسيريهما أنّه يروى عن طاوس وعمر بن عبد العزيز أنّهما كانا يقولان : سورة الانشراح وسورة الضحى سورة واحدة ، وكانا يقرآنهما في الركعة الواحدة وما كانا يفصلان ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم قالا ( 1 )( 1 ) الرازي والنيسابوري .والذي دعاهما ( 2 )( 2 ) يعني طاوس وعمر بن عبد العزيز .إلى ذلك هو انّ قوله : « أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ » عطف على قوله : « أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً » وليس كذلك لأنّ الأولى كان نزولها حال اغتمام الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله من إيذاء الكفّار فكانت حال محنة وضيق صدر والثانية يقتضي