شرح
لم تسلم صلاته وردّت عليه ردّ ما سواها من الأعمال الصالحة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 11 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1006 ..
وعن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن معنى التسليم في الصلاة ، فقال : التسليم علامة الأمن وتحليل الصلاة - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 13 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1006 ..
وما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول في رجل صلَّى الصبح فلما جلس في الركعتين قبل أن يتشهّد رعف ، قال : فليخرج فليغسل أنفه ثم ليرجع فليتم صلاته فإن آخر الصلاة التسليم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 4 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1004 ..
وهذا القسم يدل على كونه واجبا وجزا مخرجا محلَّلا دون غيره بقرينة جعله قرينة للتكبير الجامع للأوصاف الثلاثة مع تبديل التحليل بالتحريم واشتمال الأوّل على الوضوء الغير الداخل جزء فيها قطعا لا يقدح بعد قيام الدليل القطعي المخرج عن الجزئية الداخلية ، مع أنّ التطهر المسبّب عنه جزء داخلي ، ومن الممكن التعبير عن المسبّب بالسبب ( 4 )( 4 ) ولذا قيل : تقيد جزء وقيد خارجي فالمسبب جزء والسبب خارج ..
لا يقال خبر ابن القداح المتقدّم في القسم الأوّل غير دال على حصر المحلل في السلام ، فإنّه يقال أوّلا هيئة أمثال هذه الجملة التركيبيّة - أعني ما كان المبتدأ معرّفا باللَّام ، ظاهره في الحصر ، كما قرّر في الأصول .