تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
شرح
الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 2 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1003 .. وما رواه الصدوق ( ره ) في الخصال مسندا إلى سليمان بن مهران الأعمش ، عن جعفر بن محمّد - في حديث شرائع الدين - قال عليه السّلام : ويقال في افتتاح الصلاة : تعالى عرشك ، ولا يقال : تعالى جدّك ، ولا يقال في التشهّد الأوّل السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين لأنّ تحليل الصلاة هو التسليم ، وإذا قلت هنا فقد سلمت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1279 .. وفي العلل والعيون مسندا عن الفضل بن شاذان عن الرّضا عليه السّلام قال : ( إنّما جعل التسليم تحليل السلام ولم يجعل بدلها تكبيرا أو تسبيحا أو ضربا آخر لأنّه إنّما كان الدخول في الصلاة تحريم الكلام للمخلوقين والتوجّه إلى الخالق كان تحليلها كلام المخلوقين والانتقال عنها وابتداء المخلوقين في الكلام أوّلا بالتسليم ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1005 .. وفي العلل مسندا عن المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن العلَّة التي من أجلها وجب التسليم في الصلاة ، قال : لأنّه تحليل الصلاة ( إلى أن قال ) قلت فلم صار تحليل الصلاة التسليم ؟ قال : لأنّه تحيّة الملكين ، وفي إقامة الصلاة بحدودها وركوعها وسجودها وتسليمها سلامة العبد من النار ، وفي قبول صلاة العبد يوم القيامة قبول سائر أعماله ، فإذا سلمت له صلاته سلمت جميع أعماله وإن