شرح
أقسام :
منها : ما ورد بلسان الوضع بطرق مختلفة من العامّة والخاصّة أو بلسان علَّة الجعل .
مثل ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : افتتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم .
ورواه الصدوق ( ره ) مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1003 ..
وعن ( 2 )( 2 ) أورده في الروضة في باب حديث عيسى بن مريم ، والظاهر أنّه حديث حسن لأنّ علي بن أسباط كان من أصحاب الرضا عليه السّلام وأدرك زمن الجواد أيضا وعلى القول بكونه فطحيا لا يقدح ذلك بعد توثيق أهل الفن له مضافا إلى ما ذكره النجاشي وتبعه غيره من رجوعه عن ذلك المذهب بعد وقوع رسائل بينه وبين علي بن مهزيار إلى أبي جعفر الثاني ، ولعلّ وجه نسبته الخبر إليهم عليهم السّلام بصيغة الجمع من دون ذكر المروي عنهم لعدم تذكره لخصوص أحدهم عليهم السّلام ، واللَّه العالم .
وأورده في الوسائل : باب 1 ، حديث 2 من أبواب التسليم .علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن علي بن أسباط عنهم عليهم السّلام - في حديث طويل - في بيان وصف اللَّه تعالى لعيسى بن مريم دين النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ( إلى أن قال ) يا عيسى دينه الحنفية وقبلته يمانيّة ( إلى أن قال ) له كلّ يوم خمس صلوات متواليات ينادي بالصلاة كنداء الجيش بإشعار ويفتتح بالتكبير ويختم بالتسليم ويصف قديمه في الصلاة كما يصف الملائكة أقدامهم -