تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
شرح
يحيى بن سعيد ، والعلامة في المنتهى وأبي صالح وأبي سعيد من علمائنا الحلبيين كما في الجواهر والمنتهى والدروس والذكرى مدّعيا تواتر النقل عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام واللمعة والروضة والرياض وكثير ممّن تأخّر عن العلامة الذين سماهم في كشف الغطاء والجواهر ، بل صار من المسلَّمات عند متأخّري المتأخّرين . والثالث : مختار علم الهدى في الناصريات ، قال عند قول الناصر - تكبيرة الافتتاح من الصلاة والتسليم ليس منها - ما هذا لفظه : لم أجد لأصحابنا إلى هذه الغاية نصّا في هاتين المسألتين ويقوى في نفسي أن تكبيرة الافتتاح من الصلاة وإنّ التسليم أيضا من جملة الصلاة وهو ركن من أركانها ( انتهى موضع الحاجة ) ، والظاهر أن المراد من عدم وجدان النص للأصحاب أنّهم لم يصرحوا في كتبهم بجزئيتهما لها وعدمها ، نفيا وإثباتا ، لا أنّ النص عن أهل البيت عليهم السّلام لم يرد في هاتين المسألتين أصلا ، وإلَّا فكتب الأحاديث مشحونة بالنسبة إليهما . فما أورد عليه في السرائر من أنّه حينئذ يدخل في عموم قولهم عليهم السّلام : ( اسكتوا عمّا سكت اللَّه عنه ) ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : ج 3 ، ص 166 رقم 61 طبع مطبعة سيد الشهداء عليه السّلام - قم .، كأنّه ليس في محلَّه ، ويحتمل أن يراد المعنى الثاني بناء على كون الموجود في الكتب أخبار آحاد ولا يعمل بها السيد ( ره ) ولا