شرح
أناسا ينتزعون بسم اللَّه الرّحمن الرحيم ، فقال : هي من كتاب اللَّه أنساهم إيّاها الشيطان ( 1 )( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 21 طبع المطبعة العلميّة - قم ..
وعن هارون عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال لي : كتموا بسم اللَّه الرّحمن الرحيم فنعم واللَّه الأسماء كتموها ( 2 )( 2 ) جامع أحاديث الشيعة : ج 5 ، حديث 2553 ، ص 117 ..
بل يظهر من بعض الأخبار شدّة عنايتهم عليهم السّلام في إظهار المخالفة في هذه المسألة .
ففي رواية يحيى بن أبي عمران ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام ( 3 )( 3 ) يعنى الجواد عليه السّلام .ما تقول في رجل ابتدأ ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم في صلاته وحده في أمّ الكتاب ، فلمّا صار غير أمّ الكتاب من السورة تركها ؟ فقال العبّاسي : ليس بذلك بأس ، فكتب بخطَّه يعيدها مرّتين ( 4 )( 4 ) يعني كتب يعيدها يعيدها .على رغم أنفه - يعني العبّاسي ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 746 ..
وممّا ذكرنا يظهر عدم الفرق بين الحمد والسورة في كونها جزء منها ، مضافا إلى خصوص بعض الأخبار .
ففي رواية معاوية بن عمّار ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا قمت للصلاة اقرأ بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم في فاتحة الكتاب ؟ قال : نعم ، قلت : فإذا قرأت