تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
شرح
فاتحة الكتاب اقرأ بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم مع السورة ؟ قال : نعم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 5 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 746 .. وإلى خصوص ما دلّ على أنّهم عليهم السّلام كانوا يقرؤنها في القراءة مطلقا ، ففي صحيحة صفوان - المرويّة في التّهذيب - قال : صلَّيت خلف أبي عبد اللَّه عليه السّلام أيّاما فكان يقرأ فاتحة الكتاب بسم اللَّه الرّحمن الرحيم فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم وأخفى ما سوى ذلك ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 745 .. وغيرها من الأخبار . وإلى الإجماع المدّعى في تفسير أبي علي الطبرسي قال في المجمع : اتّفق أصحابنا أنّها آية من سورة الحمد ومن كلّ سورة ، وإنّ من تركها بطلت صلاته ، سواء كانت الصلاة فرضا أو نفلا ، وإنّه يجب الجهر بها فيما يجهر فيه بالقراءة ، ويستحبّ الجهر بها فيما يخافت بالقراءة ، وفي جميع ما ذكرناه خلاف بين فقهاء الأمّة ولا خلاف في أنّها بعض آية من سورة النمل ( إلى أن قال ) وأمّا القرّاء فإن حمزة ويعقوب واليزيدي تركوا الفصل بين السور بالتسمية والباقون يفصلون بينها بالتسمية إلَّا بين الأنفال والتوبة ( انتهى كلامه رفع مقامه ) . ولعلّ ما ذكره هو المراد ممّا ذكره في الكشّاف ، قال : قرّاء المدينة والبصرة والشّام وفقهائهم على أنّ التسمية ليست بآية من الفاتحة ولا من غيرها من السور ، وإنّما كتب للفصل والتبرّك بالابتداء بها كما بدأ بذكرها في كلّ أمر ذي بال ( إلى أن