( الرابع ) أن يكون نظره إلى حجره .
( الخامس ) أن يقول بعد قوله : وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة وأشهد أنّ ربّي نعم الرب وإنّ محمّدا نعم الرسول ، ثم يقول : اللَّهمّ صلّ . . إلخ .
شرح
ركعتين على هذا ويداه مضمومتا الأصابع وهو جالس في التشهّد ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 674 ..
رابعها : كون نظره إلى حجره حالته ، لم أعثر إلى الآن على نص خاص ، ويظهر ، من الروضة أنّه مرويّ ، ولعلّ المراد الرضوي المتقدّم في مستحبات السجود ، فتأمّل ، لكن إطلاق قوله عليه السّلام في خبر غياث - المروي في التّهذيب - عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليه السّلام : لا تجاوز بطرفيك في الصلاة موضع سجودك ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 2 من أبواب القيام ج 4 ، ص 709 .، يقتضي استحباب النظر إلى موضع السجود .
وكذا ما رواه في المعتبر عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( اجمع طرفك ولا ترفعه إلى السّماء ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 3 من أبواب القيام ج 4 ، ص 709 ..
وفي صحيح زرارة - المرويّ في الكافي - عنه عليه السّلام - في حديث - قال : ( واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 709 .، ولا يبعد أن يكون ما في المعتبر هو هذا الخبر نقل إلى المعنى فإنّ خشوع البصر عبارة أخرى عن جمعها .
وخامسها : أن يقول بعد قوله : ورسوله أرسله بالحقّ . . إلخ ، كما يأتي في السابع