شرح
وفي الجواهر بعد نقل ما في الكشف إلى قوله وقرب وسيلته قال : ولعلّ المراد بالدعاء في المتن والقواعد الإشارة إلى ما يشمل ذلك فالقول بالجواز حينئذ مع نيّة الخصوصيّة كغيره من أفراد الدعاء والحسن من القول هو الوجه . نعم ، لا ينبغي أن ينوي خصوصية من بين الأفراد المشتركة معه في الدليل المزبور بخلاف الوارد بخصوصه من الألفاظ والأدعية ، ولعلّ هذا هو الفرق بين الخصوصيتين بل ربّما كان هذا هو المراد من أبطل مع نيّة الخصوصية السابقة ، واللَّه أعلم ( 1 )( 1 ) الجواهر : ج 10 ص 276 - الطبعة السابعة بيروت إلى قوله : السابقة .( انتهى كلامه رفع مقامه ) .
أقول : ويمكن بناء على ما قلنا من وجود هذه الجملة في الصحيفة خصوصا مع قوله عليه السّلام : ( وتقبل شفاعته ) بضميمة ما تقدّم من حكمه عليه السّلام بجواز أحسن ما علم في رواية بكر بن حبيب ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 و 3 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 993 .، أو أيسر ما يعلمون ، كما في آخر ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 و 3 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 993 .، أو مطلق التحيّة والدعاء ، كما في خبر الفضل بن شاذان ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 6 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 990 .، أن تكون الصغرى والكبرى كلتاهما قد ثبتا بدليل خاص فينوي الخصوصية بهذا المعنى ، وهذا غير الأدعية المخترعة الداخلة تحت عموم حسن القول أو يسره كما لا يخفى .
وعلى هذا فلا يبعد قصد الخصوصية بهذا المعنى .
لعلّ هذا أولى ممّا أفاد صاحب الجواهر من الاستناد إلى رؤيا شيخه الكاشف وإن كانت من مثله خصوصا في مثل الدعاء ولا سيّما إذا كان المرئي هو النبيّ