تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
بل في الثاني أيضا وإن كان الأولى عدم قصد الخصوصية في الثاني . ( السابع ) أن يقول في التشهّد الأوّل والثاني ما في موثقة أبي بصير وهي قوله عليه السّلام : ( إذا جلست في الركعة الثانية فقل : بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه ، أشهد إن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة أشهد إنّك نعم الرب وأنّ محمّدا نعم الرسول ، اللَّهم صل على محمّد وآل محمّد وتقبّل شفاعته في أمته وارفع درجته ، ثمّ تحمد اللَّه مرّتين أو ثلاثا ، ثمّ تقوم فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة أشهد أنّك نعم
شرح
صلَّى اللَّه عليه وآله - وقد ورد : من رآني فقد رآني ( 1 )( 1 ) نقله المحقق القمي في أواخر المجلد الأوّل من القوانين .- لا تقصر عن أخبار الواحد عن المعصوم عليه السّلام في اليقظة بلغنا اللَّه وإيّاكم بعض مراتب العلماء باللَّه . ثمّ أن مقتضى خبر الأحول وموثق أبي بصير وإن كان استحبابه في خصوص التشهّد الأوّل إلَّا أن خبر المعراج ظاهر في الثاني ، إلَّا أن يقال أنّه لم يكن في صلاة المعراج تشهّدان لكونها ركعتين ، لكنّه غير قادح لو لم يكن مؤيدا لأن الغرض إثبات الاستحباب في التشهّد الذي يتبعه السلام . نعم ، ضعف السند مانع عن إثباته بالخصوص . سابعها : أن يقول ما رواه الشيخ ( ره ) في التهذيب بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن زرعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا جلست في الركعة الثانية . . إلخ ما في المتن إلَّا أنّ فيه بعد قوله : واغفر للمؤمنين