مسألة 4 - يستحب في التشهّد أمور :
( الأوّل ) أن يجلس الرجل متورّكا على نحو ما مرّ في الجلوس بين السجدتين .
( الثاني ) أن يقول قبل الشروع في الذكر الحمد للَّه أو يقول بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه ، أو الأسماء الحسنى كلَّها للَّه .
( الثالث ) أن يجعل يديه على فخذيه منضمة الأصابع .
شرح
نظيره في ذيل السابعة من بحث تكبيرة الإحرام .
( مسألة 4 ) ما ذكره الماتن ( ره ) من مستحبّات التشهّد عشرة :
أحدها : التورك ، وقد مرّ بيانه في مستحبّات السجود ، ويزيده ما رواه الصدوق ( ره ) مرسلا ، قال : قال رجل لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا بن عم خلق اللَّه ما معنى رفع رجلك اليمنى وطرحك اليسرى في التشهّد ؟ قال : تأويله : اللَّهمّ أمت الباطل وأقم الحقّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 4 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 988 ..
ثانيها : قول الحمد للَّه قبل الذكر الواجب ، كما مرّ في خبر الأحول ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 988 .، أو بسم اللَّه . . إلخ ، كما في موثق أبي بصير الذي يأتي نقله من الماتن ( ره ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 988 .، أو الأسماء الحسنى كلَّها للَّه ، كما في خبر ابن أذينة - الوارد في صلاة المعراج - قال صلَّى اللَّه عليه وآله : « فألهمني اللَّه أن قلت : بسم اللَّه وباللَّه لا إله إلَّا اللَّه ، والأسماء الحسنى كلَّها للَّه - الحديث » ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 679 ..
ثالثها : جعل يديه منضمّة الأصابع على فخذيه ، لما في صحيح حمّاد فصلَّى