شرح
منها ( 1 )( 1 ) المنتهى للعلامة : ج 1 ، البحث الرابع في القراءة ص 271 طبع أوّل ..
بل يظهر من بعض الأخبار تسلَّم كونها آية في جميع السور .
فعن ابن عبّاس قال : قلت لعثمان بن عفّان : ما حملكم ان عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال وهي من المثاني فجعلتموها في السبع الطوال ولم تكتبوا سطر بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ؟ قال عثمان : كان النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله تنزل عليه الآيات فيدعو بعض من كان يكتب له ويقول له : « ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا » ، وتنزل عليه الآية والآيتان فيقول مثل ذلك وكانت الأنفال من أوّل ما أنزل عليه بالمدينة وكانت البراءة من آخر ما نزل من القرآن وكانت قصّتها شبيهة بقصتها فظننت أنّها منها فمن هناك وضعتهما في السبع الطوال ولم أكتب بينهما سطر بسم اللَّه الرّحمن الرحيم ( 2 )( 2 ) سنن أبي داود : ج 1 ، باب من جهر بها رقم 786 ، ص 209 ..
وحاصل الجواب مع طوله يرجع إلى أمر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بوضعهما بينهما أو ظنّه بنفسه عدم الاحتياج إليه .
وكيف كان يدلّ على أنّها جزء من جميع السور وإلَّا لم يكن يزيدها من نفسه مئة وثلاث عشر مرّة بين السورة وما ذاك إلَّا لكونها منها بحيث تكون علامة لافتتاح السور .
كما رووا أيضا عن ابن عبّاس ، قال : كان النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لا يعرف فصل السورة حتّى تنزل عليه بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، يعني لمّا نزلت سورة لم