تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
شرح
يعرف ختمها إلَّا أن يبتدأ بالأخرى ، وهو إنّما يعرف بالتسمية . وفي الكشّاف نقلا عن ابن عبّاس انّه قال : من ترك التسمية فقد ترك مئة وأربع عشر آية من كتاب اللَّه ( 1 )( 1 ) كشاف الزمخشري ج 1 ، ص 1 .. وظنّي انّ هذا من أوضح ما أخطأ فيه أبو حنيفة ومن تبعه ، ولعلَّه لذا عدل عنه جمع من المتأخرين من الحنيفة وقالوا : انّ الصحيح من المذهب على ما في حاشية الكشّاف انّه آية واحدة ليست جزءا لشيء من السور . أقول : يا ليتهم صرّحوا بجزئيّتها أيضا فإنه كيف تكون مستقلَّة ، ليست جزء لشيء من السور ؟ وهل هذا إلَّا خرق للضرورة التاريخية بين أهل الإسلام ، ولذا ورد الإنكار الشديد عليهم من أهل البيت الذين هم أدرى بما في البيت . فعن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سرقوا أكرم آية في كتاب اللَّه بسم اللَّه الرّحمن الرحيم ( 2 )( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 19 ، طبع المطبعة العلمية - قم .. وعن خالد بن مختار قال : سمعت جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : ما لهم قاتلهم اللَّه عمدوا إلى أعظم آية في كتاب اللَّه فزعموا أنّها بدعة إذا أظهروها وهي بسم اللَّه الرّحمن الرحيم ( 3 )( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 21 ، طبع المطبعة العلمية - قم .. وعن عيسى بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السّلام قال : بلغه أنّ
مدارك العروة — صفحة 48 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي