تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
شرح
العلق التي هي أوّل سورة نزلت عليه صلَّى اللَّه عليه وآله : « اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ » ( 1 )( 1 ) العلق / 1 .، فإنّ أعظم مصاديق قراءة اسم الربّ هو التسمية . كما ورد في الخبر ، عن إسماعيل بن مهران ، قال : قال أبو الحسن الرّضا عليه السّلام : انّ بسم اللَّه الرّحمن الرحيم أقرب إلى اسم اللَّه الأعظم من سواء العين إلى بياضها ( 2 )( 2 ) مجمع البيان : ج 1 ، فضل بسم اللَّه الرّحمن الرحيم ص 18 .. واستدلال المخالف كأبي حنيفة بما رواه العامّة عن أنس أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وأبا بكر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد للَّه ربّ العالمين ( 3 )( 3 ) سنن النسائي : ج 1 باب من لم ير الجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم رقم 782 ، ص 208 .، معارض بما رووه عن أبي هريرة ، أنّه قرأ بسم اللَّه الرّحمن الرحيم في صلاته ثمّ قرأ الحمد للَّه ربّ العالمين إلى آخر الفاتحة ، ثمّ قال : والذي نفسي بيده إنّي لأشبهكم صلاة برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ( 4 )( 4 ) سنن أبي داود : ج 2 ، كتاب الافتتاح باب العمل في افتتاح الصلاة ص 134 .. رواه النسائي على ما في المنتهى . وعن أبي المنذر أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قرأ في الصلاة بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ( 5 )( 5 ) المنتهى للعلَّامة : ج 1 ، البحث الرابع في القراءة ص 271 الطبع الأول .. وعن أبي هريرة عنه صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : إذا قرأتم الحمد فاقرؤا بسم اللَّه الرّحمن الرحيم فإنّها أمّ الكتاب والسبع المثاني ، بسم اللَّه الرّحمن الرحيم آية