تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
مسألة 14 - يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات ، فمع سماع الهمهمة لا يجب السجود ، وإن كان أحوط . مسألة 15 - لا يجب السجود لقراءة ترجمتها أو سماعها ، وإن كان المقصود ترجمة الآية . مسألة 16 - يعتبر في هذا السجود بعد تحقّق مسمّاه ، مضافا إلى النيّة إباحة المكان وعدم علوّ المسجد بما يزيد على أربعة أصابع ، والأحوط وضع سائر
شرح
تشرّفت أنا بزيارة ذلك المسجد وجرّبته . ( مسألة 14 ) الوجه فيما ذكره الماتن ( ره ) من عدم الوجوب في فرض سماع الهمهمة فقط عدم صدوق سماع القرآن بحيث يفهم أنّه تعالى أمر بالسجود فإنّ السجود امتثال لأمره تعالى وهو موقوف على تنجزه المتوقّف على العلم به والمعرفة له ، ولا يحصل إلَّا بتميّز الحروف والكلمات وهو واضح ، لكن لا ينافيه ما أفتى به الماتن ( ره ) من وجوب ترك القراءة على المأموم إذا سمع همهمة الإمام فإنّه لأجل استماع القراءة ، وقد قال اللَّه تعالى : « وإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » ( 1 )( 1 ) الأعراف / 204 .، ولو فرض ورود الخبر هناك فهو أيضا ممّا يؤيد المقام ، فإنّه ليس تعبّدا محضا من الشارع ، بل للتنبيه على أنّ ذلك أيضا سماع قراءة القرآن فلا يترك الاحتياط فيما لو كان عدم السماع لأجل البعد بين السامع والقاري بحيث لو كان قريبا سمعه بتمامه في مفروض المقام . ( مسألة 15 ) الوجه فيه عدم صدق قراءة القرآن ولا سماعه . ( مسألة 16 ) مجموع ما حكم الماتن ( ره ) باعتباره في السجود أمور عشرة :
مدارك العروة — صفحة 477 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي