مسألة 10 - لو سمعها في أثناء الصلاة أو قرأها أومى للسجود وسجد بعد الصلاة وأعادها .
مسألة 11 - إذا سمعها أو قرأها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثمّ الوضع ، ولا يكفي البقاء بقصده ، بل ولا الجرّ إلى مكان آخر .
مسألة 12 - الظاهر عدم وجوب نيّته حال الجلوس أو القيام ليكون الهويّ إليه بنيّته ، بل تكفي نيّته قبل وضع الجبهة ، بل مقارنا له .
شرح
وبعبارة أخرى : صدورها مع القصد إليها بحيث لا يكون كالمتحرك بلا إرادة ، فتأمّل .
( مسألة 10 ) مرّ البحث فيها فلا حظ المسألة الثالثة إلى السابعة في بحث القراءة .
( مسألة 11 ) الفرع المذكور من فروع المسألة الثامنة من وجوب التعدّد بتعدّد السبب فإنه يتحقّق بتخلل الفصل بين السجدتين ، وهو واضح .
( مسألة 12 ) الظاهر أنّ السجود المذكور كالركوع للصلاة ، فكلما يعتبر الهوي هناك بقصده ، فكذا هنا فلا يكفي كونه كذلك خلقة واتفاقا ، فالأمر بالسجود مستلزم لتحريك المخاطب نحو الهوي الملازم لكون النية حينه بمعنى كونها مقارنة له بحيث كان الجزء الأول من الهوي معها ، ولازم ذلك سبقها من باب المتقدّمة .
نعم ، لو تكرّر السبب يكفي رفع الرأس فقط ثمّ العود إليه مع النيّة ، ولو لم يصل إلى حد الجلوس ، وأمّا مع السجود الأوّل فالظاهر حمله على المتعارف ، فالأحوط عدم تركها حين الهوي وعدم الاكتفاء لو هوى إليه لا بقصد الخضوع ، ولو نواه قبل الوصول إلى السجود .