تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
مسألة 4 - السبب مجموع الآية فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها .
شرح
دليل القراءة لهم ، فإنّها عبارة عن التلفّظ بالألفاظ لا مطلق تصورها ، ولم يرد التعبير بعنوان الذكر في خبر كي يدّعى شموله للذكر القلبي فيشمل المطالعة أو الكتابة المستلزمة لتصوّر الألفاظ مثلا . ( مسألة 4 ) ما ذكره الماتن ( ره ) من عدم الوجوب بقراءة بعض آية السجدة صحيح في الجملة ، لكن تعميمه الحكم لصورة قراءة صيغة الأمر فقط في مثل قوله تعالى : « واسْجُدْ » ولو مع عدم قراءة قوله تعالى : « واقْتَرِبْ » ( 1 )( 1 ) العلق / 19 .، مشكل جدّا ، فإنّ الوارد في لسان عدّة من الأخبار قراءة السجدة الشاملة لقراءة الصيغة فقط ، بل الظاهر ، كما مرّ ، انّ تتميمها لأجل إتمام الكلام الواحد الذي لا ينافيه ذكر المتعلَّقات لا دخالته في وجوب السجود ، ولذا أفتى بعض العامّة بوجوبه بمجرّد التلفّظ بقوله تعالى : « واسْجُدُوا لِلَّهِ » من غير توقّف على التلفّظ بقوله : « الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » ( 2 )( 2 ) فصّلت / 37 .. ففي موثقة سماعة : ( إذا قرأت السجدة فاسجد - الحديث ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 3 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 880 .. وفي صحيحة الحلبي ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : يقرأ الرجل السجدة وهو على غير وضوء قال : يسجد إذا كانت من العزائم . وفي المعتبر نقلا عن جامع البزنطي عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه