تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
شرح
من الركعة الأولى حين تريد أن تقوم فاستو جالسا ثمّ قم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 3 من أبواب السجود ج 4 ، ص 956 .. بناء على أن يكون الغرض الأمر بالجلوس لا بالاستواء فيه ، وإلَّا فلا يصير دليلا في المقام إلَّا ان الاستواء جالسا عبارة عن نفس الجلوس . وما عن الخصال بسند معتبر - كما في الحدائق - عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، عن آبائه ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( اجلسوا في الركعتين حتّى تسكن جوار حكم ثمّ قوموا ، انّ ذلك من فعلنا ) ( 2 )( 2 ) لم أعثر عليها في الوسائل إلى الآن وإنّما نقلها في الحدائق ، فتتبّع .. بناء على أن يكون ذكر الغاية من قبيل ذكر حدّ العمل لا من قبيل ذكر الحكمة يعني انّ حدّ الجلوس إلى أن تسكن الجوارح ، بل يمكن أن يقال بدلالته على الوجوب حتّى على الاحتمال الثاني - يعني أنّ حكمة إيجاب الجلوس حصول الطمأنينة للبدن بعد السجود ليسجد ثانيا كي يتعدّد الفعلان ، فتأمّل . وما في الحدائق نقلا من كتاب زيد النرسي ( 3 )( 3 ) كان له أصل ، وقد طبع مع خمسة عشر أصلا آخر المسمّاة بالأصول الستة عشر في عصر سيّدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قده ) .قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : ( إذا رفعت رأسك من آخر سجدتك في الصلاة قبل أن تقوم فاجلس جلسة ثمّ بادر بركبتيك إلى الأرض قبل يديك وابسط يديك بسطا واتك عليهما ثمّ قم فإنّ ذلك وقال المؤمن الخاشع لربّه ولا تطيش من سجودك مبادرا إلى القيام كما يطيش هؤلاء الأقشاب في صلاتهم ( 4 )( 4 ) لم ينقله في الوسائل وإنّما نقله صاحب الحدائق ، فراجع ..
مدارك العروة — صفحة 456 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي