شرح
صلاة المعراج - قال صلَّى اللَّه عليه وآله : « فلما رفعت رأسي فقعدت قبل القيام لأثني النظر في النظر في العلو ، فمن أجل ذلك صارت سجدتين وركعة ، ومن أجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 680 مع اختلاف يسير ..
وخبر عبد الحميد بن عواض - المرويّ في التّهذيب - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : رأيته إذا رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى جلس حتّى يطمئن ثم يقوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 من أبواب السجود ج 4 ، ص 956 .، ويأتي ما يدلّ عليه في خبر الإصبع .
ومنها : ما ورد الأمر فيه بذلك الظاهر في الوجوب ، لو لم يكن قرينة على خلافه ، متصلة أو منفصلة .
مثل خبر أبي بصير - المرويّ في التّهذيب - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال :
( إذا جلست في الصلاة فاجلس على يسارك ولا تجلس على يمينك ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 4 من أبواب السجود ج 4 ، ص 956 ..
بناء على كونها واردة في أصل الجلوس لا في كيفيّته وإلَّا فالجلوس على اليسار مستحبّة قطعا ، إلَّا أن يقال : انّه عليه السّلام فرض الجلوس مفروغا عنه بحيث كان معروفا بين المؤمنين فصار عليه السّلام بصدد بيان كيفيّته ، وهكذا جميع ما ورد من هذا النوع من الأخبار المتقدّمة في مستحبّات السجود ومكروهاته من أخبار التورّك والإقعاء على فرض شمولها للمقام ، كما لا يبعد .
وموثقته : قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ( إذا رفعت رأسك في السجدة الثانية