( السادس ) بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين متوجّها بهما إلى القبلة .
( السابع ) شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود .
شرح
سادسها : بسط اليدين . . إلخ ، لما في صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام :
( فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير - إلى أن قال - : وابسطها على الأرض بسطا وأقبضها إليك قبضا وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرّك وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ولا تفرّجن بين أصابعك في سجودك ، ولكن ضمّهنّ جميعا - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 ..
وصحيح حماد المنقول في الكافي ثمّ سجد - الصّادق عليه السّلام - وبسط كفّية مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 2 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 ..
سابعها : شغل النظر إلى طرف الأنف ، وفي الذكرى قاله جماعة من الأصحاب ( انتهى ) .
وكأنّه ناظر إلى عدم العثور على رواية عليه .
وفي الحدائق : وبه - أي عدم العثور - صرّح غيره ، ثمّ استند في الحدائق بالرضوي عليه السّلام قال : ( ويكون بصرك في وقت السجود إلى أنفك وبين السجدتين في حجرك وكذلك وقت التشهّد ) ( 3 )( 3 ) الفقه المنسوب إلى الإمام الرّضا عليه السّلام : باب 7 الصلوات المفروضة ص 106 طبع مؤسسة أهل البيت عليهم السّلام ..