( الثامن ) الدعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول : اللَّهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكَّلت وأنت ربّي سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره والحمد للَّه ربّ العالمين تبارك اللَّه أحسن الخالقين .
شرح
ثمّ جعله مستند القدماء سيّما الصدوقين .
أقول : لا يبعد أن يكون نظر الشهيد من الجماعة هم المتقدّمون الذين منهم مؤلف الرضوي لما عرفت غير مرّة عدم ثبوت كونه منه عليه السّلام لو لم يثبت خلافه كما يشهد على العدم شواهد من الكتاب كما يعلم من راجعه وتأمّل فيه .
وكيف كان فقد أيّد الحكم جماعة بأنّه أبلغ في الخشوع ، ويظهر من الروضة أنّ به رواية فلا بأس به رجاء .
ثامنها : الدعاء ، واعلم انّ الماتن ( ره ) قد حكم باستحبابه في مواضع :
أحدها : قبل الشروع في الذكر .
ثانيها : في السجود مطلقا أو خصوص الأخير .
ثالثها : بين السجدتين وجعل ثاني المواضع في الرابع عشر من المستحبّات ، وثالثها في السادس عشر والخامس والعشرين منها .
ويدلّ على الأوّل ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا سجدت فكبّر وقل : اللَّهمّ لك سجدت . . إلخ ما ذكره الماتن ( ره ) ثمّ قال : قل : سبحان ربّي الأعلى وبحمده - ثلاثا - فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللَّهمّ اغفر لي . . إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب السجود ج 4 ، ص 951 .ما ذكره في الخامس والعشرين .