شرح
اليماني ، عن زيد الشحام ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 4 من أبواب السجود ج 4 ، ص 973 ..
وأمّا ما يدلّ على جوازه لما يريد من الحاجات ، ففي صحيحة محمّد بن مسلم ، قال : صلَّى بنا أبو بصير في طريق فقال - وهو ساجد وقد كانت ضلَّت ناقة لجمّالهم - : اللَّهمّ ردّ على فلان بن فلان ناقته ، قال محمّد : فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فأخبرته ، فقال : وفعل ؟ فقلت : نعم ، قال : فسكت ، قلت : فأعيد الصلاة ؟ قال : لا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 1 من أبواب السجود ج 4 ، ص 973 ..
ويستفاد تلويحا انّ ترك أمثال هذه الأدعية أولى وإن كان لا يوجب الإعادة .
ويشهد له صحيح علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام ، قال : سألته عن الرجل يقول في صلاته : اللَّهم ردّ علي مالي وولدي هل يقطع ذلك صلاته ؟ قال : لا تفعل ذلك أحبّ إلى ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 5 من أبواب السجود ج 4 ، ص 973 ..
وخبر عبد الرّحمن بن سيابة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أدعو وأنا ساجد ؟ قال : نعم ، فادع للدنيا والآخرة فإنّه ربّ الدنيا والآخرة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 2 من أبواب السجود ج 4 ، ص 973 ..
وخبر عبد اللَّه بن هلال ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام تفرّق أموالنا