شرح
وعلى الثاني مطلقا ما رواه الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول - وهو ساجد - :
أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله إلَّا بدلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا ثمّ قال في الثانية : أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله إلَّا كفيتني مؤنة الدنيا وكل هول دون الجنّة ، وقال في الثالثة : أسألك بحقّ محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل وقبلت من عملي اليسير ، وقال في الرابعة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله لما أدخلتني الجنّة وجعلتني من سكانها ولما نجّيتني من سفعات النّار برحمتك وصلَّى اللَّه على محمّد وآله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب السجود ج 4 ، ص 952 ..
وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : أقرب ما يكون العبد من ربّه إذا دعا ربّه وهو ساجد فأيّ شيء تقول إذا سجدت ؟ قلت : علَّمني جعلت فداك ، قال : قل : يا ربّ الأرباب ويا ملك الملوك وسيّد السادات ويا جبّار الجبارة ويا إله الآلهة صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا ، ثمّ قل : فإنّي عبدك ناصيتي بيدك في قبضتك ثمّ ادع بما شئت وسله فإنّه جواد ولا يتعاظمه شيء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 3 من أبواب السجود ج 4 ، ص 952 .وغيرها من الأخبار .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر