تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
شرح
ففي صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال : إذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخر ساجدا وابدأ بيديك فضعهما على الأرض فإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 من أبواب ما يسجد عليه ج 3 ، ص 598 .. وفي خبر أبي حمزة - المرويّ في التّهذيب - قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : ( لا بأس أن تسجد وبين كفّيك وبين الأرض ثوبك ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 2 من أبواب ما يسجد عليه ج 3 ، ص 599 .. وفي خبر علي بن جعفر - المروي في الوسائل من كتابه - عن أخيه قال : سألته عن الرجل يسجد ويضع يده على نعله ، هل يصلح له ؟ قال : لا بأس ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 3 من أبواب ما يسجد عليه ج 3 ، ص 599 .. ولا فرق بين اليدين وغيرها من المواضع الستة ، ويؤيّده قوله تعالى : « سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ » ( 4 )( 4 ) الفتح / 29 .، حيث خصّ الأثر بالوجوه . نعم ، يستحبّ وضع جميعها على ما يصحّ السجود عليه ، ويدلّ عليه ، مضافا إلى صحيح زرارة المتقدّمة خبر أبي علي محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر المروي في العلل عن أبيه ، عن آبائه ، عن الباقر عليه السّلام ، قال : كان أبي عليه السّلام في موضع سجوده آثار ناتية وكان يقطعها في السنة مرّتين في كلّ مرّة خمس ثفنات فسمّي ذا الثفنات لذلك ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 3 من أبواب السجود ج 4 ، ص 977 ..