تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
والأقوى عدم اعتبار ذلك في باقي المساجد لا بعضها مع بعض ، ولا بالنسبة إلى الجبهة ، فلا يقدح ارتفاع مكانها أو انخفاضه ما لم يخرج به السجود عن مسمّاه .
شرح
ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن موضع جبهة الساجد أيكون أرفع من مقامه ؟ فقال : لا ، ولكن مستويا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب السجود ج 4 ، ص 963 .، فيحمل على الاستحباب لعدم المعارضة في هذه المرتبة من الإرادة الغير الأكيدة . هذا مضافا إلى وجود القرينة في بعض الأخبار عليه ، ففي رواية أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد ، فقال : إنّي أحبّ أن أضع وجهي في موضع قدمي وكرهه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب السجود ج 4 ، ص 964 .. وأمّا قوله ( ره ) : ( والأقوى عدم . . إلخ ) فقد عرفت أنّه مطابق للقاعدة لعدم قادحيّة ارتفاع مواضع سائر الأعضاء في صدق السجود ، والأخبار المذكورة مختصّة بالموضعين . والظاهر انّ منشأ الترديد المستفاد من قوله ( ره ) : ( والأقوى . . إلخ ) ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن يسار المنقري ، عن علي بن جعفر السكوني ، عن إسماعيل بن مسلم الشعيري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « ضعوا اليدين حيث تضعون الوجه ، فإنّهما يسجدان كما يسجد الوجه » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 3 من أبواب السجود ج 4 ، ص 964 ..
مدارك العروة — صفحة 402 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي