تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
شرح
وإطلاق صحيح ابن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا نسيت شيئا من الصلاة ، ركوعا أو سجودا أو تكبيرا ، ثم ذكرت فاصنع الذي فاتك سواء ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 936 .. وفي صحيح علي بن جعفر - المروي في قرب الإسناد - عن أخيه ، قال : سألته عن الرجل يذكر أنّ عليه السجدة يريد أن يقضيها وهو راكع في بعض صلاته كيف يصنع ؟ قال : يمضي في صلاته فإذا فرغ سجدها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 8 من أبواب السجود ج 4 ، ص 970 .. ومنها : ما يدل على أنّ تركها يوجب القضاء . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن محمّد بن منصور ، قال : سألته عن الذي ينسى السجدة الثانية من الركعة الثانية أو شكّ فيها ، فقال : إذا خفت أن لا تكون وضعت وجهك إلَّا مرّة واحدة ، فإذا سلَّمت سجدت سجدة واحدة وتضع وجهك مرّة واحدة وليس عليه سهو ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 6 من أبواب السجود ج 4 ، ص 970 .. ولا منافاة بينه وبين القسم الأوّل فإنّه يدلّ عليه بالفحوى ، غاية الأمر يحمل الخوف على ظن الفوت فيكون دليلا على حجّية الظنّ في أفعال الصلاة ، كما يأتي إن شاء اللَّه تعالى . ومنها : ما يدلّ على الإعادة : إذا ذكرها بعد ركوعه ، والبناء على الصلاة بعد إتيان السجدة وإتيان سجدتي السهو إذا ذكرها قبل ركوعه ، مثل :