شرح
وهو المنسوب إلى التّهذيب ، ويأتي قولان آخران في المسألة .
ومنشأ الاختلاف ما هو المستفاد من الأخبار ، وهي على أقسام .
منها : ما يدلّ على الأوّل ، وهي كثيرة ، وفيها الصحيح والموثق .
فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رجل نسي أن يسجد السجدة الثانية حتّى قام وذكر وهو قائم أنّه لم يسجد ؟ قال : فليسجد ما لم يركع ، فإذا ركع فذكر بعد ركوعه أنّه لم يسجد فليمض على صلاته حتّى يسلَّم ، ثمّ يسجد فإنّها قضاء - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 4 من أبواب السجود ج 4 ، ص 968 ..
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سألته عمّن نسي أن يسجد سجدة واحدة فذكرها وهو قائم قال : يسجدها إذا ذكرها ما لم يركع ، فإن كان قد ركع فليمض على صلاته وإذا انصرف قضاها وليس عليه سهو ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 4 من أبواب السجود ج 4 ، ص 968 .( 3 )( 3 ) قوله : ( وليس عليه سهو ) يحتمل أن يراد إعادة الصلاة الموجبة من هذا السهو ، فتأمّل ..
وفي موثقة عمّار - المرويّة في التّهذيب - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام - في حديث - عن الرجل ينسى ( نسي ئل ) سجدة فذكرها بعد ما قام وركع ، قال : يمضي في صلاته ولا يسجد حتّى يسلَّم ، فإذا سلَّم سجد مثل ما فاته ، قلت : فإنّه لم يذكر إلَّا بعد ذلك ، قال : يقضي ما فاته إذا ذكره ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 2 من أبواب السجود ج 4 ، ص 968 ..