مسألة 27 - يكره في الركوع أمور :
( أحدها ) أن يطأطئ رأسه بحيث لا يساوي ظهره أو يرفعه إلى فوق كذلك .
شرح
أن ترى إخلالهم بكثير من المستحبّات ، كما لا يخفى على من راجع كتبهم .
نعم ، لا يشتمل غير الأولى على ذكر الآل ، ولعلّ نظره ( قده ) في التقييد إلى هذه الخصوصية بمعنى أنّ ضمّ الآل لا بقصد الخصوصيّة وحينئذ فهو في محلَّه لعدم صحّة سنده وعدم دلالة ما صحّ منها على ذكرهم ، فالأولى ، بل الأحوط ، عدم قصدها لو عطف الآل ، واللَّه العالم .
( مسألة 27 ) قد ذكر الماتن ( ره ) أمورا خمسة في المكروهات :
أحدها : أن يطأطئ رأسه . . إلخ ففي رواية علي بن عقبة - المروية في الكافي - :
قال : رآني أبو الحسن بالمدينة وأنا أصلَّي وأنكس برأسي وأتمدّد في ركوعي فأرسل إلى : لا تفعل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 941 ..
وظاهر النهي وإن كان هي الحرمة إلَّا أن عدم أمره عليه السّلام بإعادة ما صلَّى مع انّ المقام بيان قرينة إرادة التنزيه ، فتأمّل .
وفي رواية القسم بن سلام رفعه عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في ذكر عدّة من المناهي قال : ونهى أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار ، قال في معاني الأخبار : ومعناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتّى يكون أخفض من ظهره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 941 .ويؤيّده صحيح زرارة الوارد - في صلاة المرأة - : ( فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلَّا تطأطئ كثيرا فترتفع عجيزتها ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 2 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 941 ..