شرح
وقد يتخيّل أنّ ذلك فيما سمع اسم النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لا مطلقا لصحيحة عبد اللَّه بن سنان - المرويّة في التّهذيب - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يذكر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وهو في الصلاة المكتوبة ، إمّا راكعا أو ساجدا ، فيصلَّي عليه وهو على تلك الحال ، فقال : نعم ، انّ الصلاة على نبيّ اللَّه كهيئة التكبير والتسبيح وهي عشر حسنات يبتدرها ثمانية عشر ملكا أيّهم يبلَّغها إيّاه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 943 ..
لكن التخيّل في غير محلَّه ، فإنّ المورد وإن كان ذلك ، إلَّا ان الجواب بقوله :
( انّ الصلاة . . إلخ ) عامّ لغيره أيضا . ويؤيده أيضا تنظيره بمثل التكبير والتسبيح الذي يستحب تكرارهما فيه كما مرّ بناء على الاكتفاء بالمطلق ، ويدلّ عليه أيضا ، صحيح الحلبي ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ( كلَّما ذكرت اللَّه عزّ وجلّ به والنبيّ « ص » فهو من الصلاة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 4 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 944 ..
ورواية أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أصلَّي على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وأنا ساجد ؟ فقال : نعم ، هو مثل سبحان اللَّه واللَّه أكبر ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 942 ..
فما في تعليقة سيّدنا الأستاذ الأعظم البروجردي ( قده ) من التقييد بقوله - لا بقصد الخصوصية - : لم أعرف وجهه ، والإشكال في السند أيضا في غير محلَّه بعد ما عرفت من صحّة سند عدّد منها كما أنّ عدم فتوى الأصحاب بذلك لا يقدح بعد