شرح
صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : إنّي نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فأمّا الركوع فعظموا اللَّه فيه ، وأمّا السجود فأكثروا فيه الدعاء فإنّه قمن أن يستجاب لكم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 2 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 930 . قال : أي جدير وحريّ أن يستجاب لكم ..
وما في الخصال مسندا بسند صحيح عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال علي عليه السّلام : نهاني رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ولا أقول نهاكم عن التختّم بالذهب ، وعن الثياب القسي ( 2 )( 2 ) قال الصدوق : ثياب القسي هي ثياب يؤتى بها من مصر يخالطها الحرير ( انتهى ) .، وعن الملاحف المقدّمة وعن القراءة وأنا راكع ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ..
ومنها : ما ورد في نفي القراءة في الركوع أو فيه وفي السجود مثل ما في الخصال مسندا عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام ، قال : سبعة لا يقرؤن القرآن : الراكع ، والساجد ، وفي الكنيف ، وفي الحمام ، والجنب ، والنفساء ، والحائض ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 47 ، حديث 1 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 885 ..
ووجّهه الصدوق ( ره ) بأنّ الركوع والسجود لا يقرأ فيهما ذلك لأنّ الموظف فيهما التسبيح إلَّا ما ورد في صلاة الحاجة .
وما في موثقة عمّار في الرجل ينسى حرفا من القرآن فيذكره وهو راكع هل يجوز أن يقرأه في ركوع ، قال : لا ولكن إذا سجد فليقرأه ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 930 ..