( الخامس عشر ) رفع اليدين للانتصاب منه ، وهذا غير رفع اليدين حال التكبير للسجود .
شرح
وإطلاق الأخير يشمل مطلق المصلَّي ، إماما أو مأموما أو منفردا ، فما في بعض الأخبار من أنّ المأموم يحمد اللَّه محمول على الفضيلة .
ففي رواية جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام قلت : ما يقول الرجل خلف الإمام إذا قال : سمع اللَّه لمن حمده ؟ قال : يقول : الحمد للَّه ربّ العالمين ويخفض من الصوت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 940 ..
وفي الذكرى نقلا من كتاب الحسين بن سعيد بإسناده الصحيح عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا قال الإمام : سمع اللَّه لمن حمده قال من خلفه : ربّنا لك الحمد ، وإن كان وحده ، إماما أو غيره ، قال : سمع اللَّه لمن حمده الحمد للَّه ربّ العالمين ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 4 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 940 ..
ويشهد لعدم الاختصاص ما ورد من الجمع بينهما ، ففي الذكرى عن الكتاب المذكور بإسناده عن أبي بصير عن الصّادق عليه السّلام أنّه كان يقول بعد رفع رأسه : سمع اللَّه لمن حمده الحمد للَّه ربّ العالمين ، بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد أهل الكبرياء والعظمة والجبروت ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 940 ..
خامس عشرها : رفع اليدين للانتصاب منه . . إلخ ، ولعلّ نظر الماتن ( ره ) في كونه غير رفعهما للتكبير إلى صحيح معاوية بن عمّار - المرويّ في التّهذيب - ، قال :
رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يرفع يديه إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا