شرح
أقلَّته قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ، سبحان ربّي العظيم وبحمده - ثلاث مرّات - في ترتيل ، وتصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكَّن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلَّغ بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتك ، وأقم صلبك ، ومدّ عنقك ، وليكن نظرك بين قدميك ، ثمّ قل : سمع اللَّه لمن حمده - وأنت منتصب قائم - الحمد للَّه ربّ العالمين أهل الجبروت والكبرياء ، والعظمة للَّه ربّ العالمين تجهر بها صوتك ، ثم ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجدا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 920 ..
وإنّما نقلناها بطولها لوجهين :
أحدهما : اشتمالها على غير التكبير من مستحبّات الركوع الآتية .
ثانيهما : التنبيه على أنّ من ينظر إليها بعين الانصاف يعرف بأنّها لا تدلّ على وجوب التكبير ولو بقرينة اتحاد السياق من حيث عدم وجوب باقي ما ذكر فيها من الآداب .
وأضعف منها الاستدلال على الوجوب بما دلّ على رفع اليدين عند تكبير الركوع وجه الضعف أنّه في مقام بيان أصل حكم الرفع من غير نظر إلى الوجوب وعدمه ، ولذا لو فرض ورود نصّ على الاستحباب فمثل هذا الخبر لا يعارضه .
وأضعف منهما ما عن المدارك من الاستدلال بما دلّ على الاجزاء بتكبيرة واحدة في الصلاة ، إذا من الواضح لمن راجع الأخبار الواردة في تلك المسألة أنّها في