تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
( الرابع ) رد الركبتين إلى الخلف . ( الخامس ) تسوية الظهر بحيث لو صبّ عليه قطرة من الماء استقرّ في مكانه لم يزل .
شرح
الركوع ، وقلنا أنّ الأحوط عدم تركه وإن كان يظهر من الحدائق وغيرها تسالم الاستحباب بين الأصحاب . وأمّا تفريج الأصابع فلقوله عليه السّلام في صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام : ( وبلغ بأطراف أصابعك عين الركبة وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 .. وفي صحيح حماد : ( ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه تبيّن مفرّجات ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 .. فصحيح علي بن جعفر المرويّ في قرب الإسناد الدالّ على العدم محمول على عدم الوجوب ، قال : سألته عن تفريج الأصابع في الركوع أسنّة هو ؟ قال : من شاء فعل ومن شاء ترك ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 22 ، قطعة من حديث 2 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 945 .. رابعها : رد الركبتين إلى الخلف ففي صحيح حماد الوارد في تعليمه عليه السّلام له حكاية عن فعله : وردّ ركبته إلى خلفه حتّى استوى ظهره حتّى لو صبّت عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره وتردّد ركبتيه إلى خلفه ونصب عنقه وغمض عينيه - الحديث . خامسها : تسوية الظهر ، لما تقدّم في صحيح حماد المتقدم ، ولقوله عليه السّلام