تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
مسألة 20 - يجوز في لفظة ربّي العظيم أن يقرأ بإشباع كسر الباء من ربّي وعدم إشباعه . مسألة 21 - إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهريّ بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته بخلاف الذكر المندوب . مسألة 22 - لا بأس بالحركة اليسيرة التي لا تنافي صدق الاستقرار ، وكذا بحركة أصابع اليد أو الرجل بعد كون البدن مستقرا . مسألة 23 - إذا وصل في الانحناء إلى أوّل حدّ الركوع فاستقر وأتى بالذكر أو لم يأت به ثمّ انحنى أزيد بحيث وصل إلى آخر الحدّ لا بأس به ، وكذا العكس ، ولا يعد من زيادة الركوع بخلاف ما إذا وصل إلى أقصى الحدّ ثمّ نزل أزيد ثمّ رجع فإنّه يوجب زيادته ، فما دام في حدّه يعدّ ركوعا واحدا وإن تبدّلت الدرجات منه .
شرح
ما هو الواجب - أعني القراءة - ، فلا إشكال في المسألة أصلا فيترتّب عليها ما ذكروه من الأمور التي نبّه عليها هنا الماتن ( ره ) وقوله ( ره ) : ( مخارجها الطبيعية ) للتنبيه على عدم اعتبار إخراجها من المخارج التي ذكرها أهل التجويد كما عرفت في بحث القراءة . ( مسألة 20 ) ما ذكره الماتن ( ره ) هو مقتضى ما ذكره من جواز الإشباع في الياء المكسورة ما قبلها ، كما تقدّم نظير : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » . ( مسألة 21 ) قد مرّ نظيره هنا ، وفي بحث القراءة في المسألة الحادية عشر من فصل مستحبّات القراءة . ( مسألة 22 ) تقدّم نحوه في المسألة التاسعة من الفصل المذكور ، فراجع . ( مسألة 23 ) وجهها واضح يعلم ممّا ذكرنا في بحث الانحناء ، وفي المسألة الثامنة والتاسعة .
مدارك العروة — صفحة 352 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي