تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
مسألة 3 - إذا دار الأمر بين الركوع جالسا مع الانحناء في الجملة وقائما موميا لا يبعد تقديم الثاني والأحوط تكرار الصلاة . مسألة 4 - لو أتى بالركوع جالسا ورفع رأسه منه ثمّ حصل له التمكَّن من القيام لا يجب ، بل لا يجوز له إعادته قائما ، بل لا يجب عليه القيام للسجود خصوصا إذا كان بعد السمعلة وإن كان أحوط ، وكذا لا يجب إعادته بعد إتمامه بالانحناء الغير التامّ ، وأمّا لو حصل له التمكَّن في أثناء الركوع جالسا فإن كان بعد تمام الذكر الواجب يجتزي به لكن يجب عليه الانتصاب للقيام بعد الرفع وإن حصل قبل الشروع فيه أو قبل تمام الذكر يجب عليه أن يقوم منحنيا إلى حدّ الركوع القيامي ثم إتمام الذكر والقيام بعده ، والأحوط مع ذلك إعادة الصلاة وإن حصل في أثناء الركوع بالانحناء الغير التامّ أو في أثناء الركوع الإيمائي ، فالأحوط الانحناء إلى حدّ الركوع وإعادة الصلاة
شرح
بناء على أن يكون المفروض في الكلام عدم تمكنه منهما قائما فحكمه عليه السّلام بالإيماء مع إمكان ركوعه جالسا مشعر ، بل دالّ على وجوب الإشارة حينئذ ويؤيّده أيضا إطلاق ما دلّ على وجوب الإيماء بعد العجز عن القيام ، لكن قد عرفت في محلَّه وباقي ما ذكره الماتن ( ره ) قد تقدّم تفصيلا في المسألة الخامسة عشر من بحيث القيام ، فلا نعيد . ( مسألة 3 ) قد مرّ البحث فيها في السابعة عشر من بحث القيام ، وأشرنا هناك انّ ما ذكره الماتن ( ره ) هنا أولى ممّا أفتى به هناك ، فراجع . ( مسألة 4 ) قد مرّ الكلام فيها تفصيلا في المسألة السابعة والعشرين من بحث القيام غير الفرض الأخير ، وهو حصول التمكن في أثناء الركوع بالانحناء الغير التامّ أو في أثناء الركوع الإيمائي ، ومنشأ الإشكال قيام هذا الركوع الاختياري فلا
مدارك العروة — صفحة 333 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي