تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
شرح
كالقابض عليهما ويفرّج بين أصابعه ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : ج 1 باب افتتاح الصلاة ص 196 ، رقم 734 .، وبصحيحة زرارة الآتية . والذي يناسب في المقام من الكلام أن يقال : انّ مقتضى إطلاق ما دلّ على وجوب الركوع تحقّق الامتثال بكل ما يتحقّق الانحناء مطلقا ، لكن الإطلاق قد قيّد قطعا بأحد الأمرين ، أمّا بوصول رؤس الأصابع ، أو الراحتين إلى عين الركبة ، وعلى كلّ واحد منهما قد دلَّت جملة من الأخبار . فعلى الأوّل : قوله عليه السّلام : في رواية محمّد بن موسى الهمداني - المرويّة عن أربعين الشهيد - : ( فإذا ركعت فانشر أصابعك على ركبتيك وارفع صلبك ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 18 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 684 .. وقوله عليه السّلام في صحيحة زرارة - المرويّة في الكافي - عن أبي جعفر عليه السّلام : ( فإذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك يجعل بينهما قدر شبر وتمكَّن راحتيك - إلى أن قال - : فإن وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتك أجزأك ذلك وأحبّ إلى أن تمكَّن كفّيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 676 .. وقوله عليه السّلام في صحيحته الأخرى - المرويّة فيه عنه عليه السّلام أيضا - : ( إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : اللَّه أكبر ، ثمّ الركع - إلى أن قال - : وتمكَّن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلَّغ بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 920 ..