تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح
ففي القاموس : ركع المصلَّي ركعة أو ركعتين أو ثلاث ركعات - محرّكة - صلَّى ، والشيخ انحنى ، كبر ، أو كسبه على وجهه وافتقر بعد غنى وانحطَّت حاله وكل شيء ( شخص خ ل ) يخفض رأسه فهو راكع ( انتهى ) . والقدر الجامع من هذه المعاني ما ذكرناه . لكن الإجماع من الخاصّة ، بل العامّة - ما عدا أبي حنيفة - على عدم الاكتفاء بمطلق الانحناء اللغوي ، بل يعتبر أن يكون بمقدار تصل الكفّان ركبته وإن اختلفوا في وجوب وضعهما عليهما وعدمه ، كما يأتي . وتمسّك في المعتبر مضافا إلى أنّه قول العلماء كافّة غير أبي حنيفة ، بأنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان يركع كذلك ( 1 )( 1 ) راجع سنن أبي داود : ج 1 باب افتتاح الصلاة ص 194 ، تجد هذه المعاني ، وإن كان الرواة غير ما في المتن .. وفي المنتهى - بعد قوله : بأنّه قول أهل العلم كافّة بما رواه الجمهور مسندا عن أنس ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا ركعت فضع كفّيك على ركبتيك » ( 2 )( 2 ) راجع سنن أبي داود : ج 1 باب افتتاح الصلاة ص 194 ، تجد هذه المعاني ، وإن كان الرواة غير ما في المتن .( انتهى ) . وعن أبي حميد في صفة صلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : رأيته إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ( 3 )( 3 ) راجع سنن أبي داود : ج 1 باب افتتاح الصلاة ص 194 ، تجد هذه المعاني ، وإن كان الرواة غير ما في المتن .. وبالأخبار الخاصّة الآتية . وفي الذكرى بقوله ( ره ) : روي انّه كان يمسك راحتيه على ركبتيه في الركوع