مسألة 16 - الأحوط فيما يجب قرائته جهرا أن يحافظ على الإجهار في جميع الكلمات حتّى أواخر الآيات ، بل جميع حروفها وإن كان لا يبعد اغتفار الإخفات في الكلمة الأخيرة من الآية فضلا عن حرف آخرها .
فصل
في الركوع
يجب في كلّ ركعة من الفرائض والنوافل ركوع واحد إلَّا في صلاة الآيات
شرح
( مسألة 16 ) مقتضى ما دلّ على وجوب الجهر أو الإخفات وجوبهما في جميع كلمات تقرأ فإنّ الكلمة مركبة من الحروف والآية مركبة من الكلمة ، فوجوب الجهر أو الإخفات في الآية يرجع إلى وجوبهما في الكلمة التي ترجع إلى الحروف ، وليس ذلك من الأمور العرفية التي يتسامح فيها مع الصدق فإنّ ذلك في وصفهما لا فيما يرجع إلى موضوعهما المفروض كونه القرآن .
نعم ، في كيفيّتهما يرجع إلى العرف فاللَّازم مراعاتهما في جميع الحروف فهما بمنزلة التحديدات الشرعية التي يعتبر فيها التدقيق ، واللَّه العالم ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، والحمد للَّه أوّلا وآخرا .
فصل
في الركوع
لا شبهة ولا خلاف في وجوبه بين علماء الإسلام ، لدلالة الآية والروايات وعمل المسلمين والسيرة المستمرة إلى زمن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وصرّح بذلك غير واحد من أساطين الفنّ .