تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
لأخذ شيء من الأرض ، أو نحو ذلك يجب أن يسكت حال الحركة وبعد الاستقرار يشرع في قرائته ، لكن مثل تحريك اليد أو أصابع الرجلين لا يضرّ وإن كان الأولى ، بل الأحوط تركه أيضا . مسألة 10 - إذا سمع اسم النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في أثناء القراءة يجوز ، بل يستحب أن يصلَّي عليه ولا ينافي الموالاة كما في سائر مواضع الصلاة كما أنّه إذا سلَّم عليه من يجب ردّ سلامه يجب ولا ينافي .
شرح
اعتبار الاستقرار في المسألة الثامنة من بحث القيام ومستقصى في التاسعة والعشرين منه ، وأمّا ما ذكره من جواز الحركة حال عدم القراءة فهو مبنيّ على أوجه الوجهين من كون الصلاة مركبة من نفس الأقوال والأفعال المخصوصة لا أنّها بسيطة وحدانيّة وباقي الأذكار والأفعال بعنوان كونها واجبات لها . ويؤيّده ، بل يمكن أن يستدل عليه ، رواية السكوني المرويّة في الكافي والتّهذيب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، أنّه قال في الرجل يصلَّي في موضع ثمّ يريد أن يتقدّم ، قال : يكفّ عن القراءة في مشيه حتّى يتقدّم إلى الموضع الذي يريد ثمّ يقرأ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 775 .. ( مسألة 10 ) قد ذكر الماتن ( ره ) أمرين : أحدهما : ذكر الصلاة عند النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في أثنائها . ثانيهما : وجوب ردّ السلام كذلك ، والأوّل يأتي بعد فصل التعقيبات في ضمن فصل مستقل تفصيلا والثاني في الخامس من المبطلات إن شاء اللَّه تعالى ، فانتظر .