شرح
ومنها : ما عن التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ، وفي العيون مسندا عن أمير المؤمنين أنّه قال : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات ، تمامها بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، قطعة من حديث 9 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 746 ..
وأمّا التوحيد فالمعروف أنّها أربع غير البسملة ، وفي مجمع البيان أنّها خمس عند ابن كثير المكي وابن نافع الشامي ، وأربع عند الباقين ، والاختلاف في قوله :
( لم يلد ) آية عندهما .
ويؤيّد المشهور ما اشتهر بينهم من أنّ أقصر سور القرآن الكوثر فإنّها ثلاث ولم يذكروا التوحيد ، ويؤيّد الثاني رواية أبي هارون المتقدّمة ، والظاهر عدم ثمرة مهمّة في ذلك إلَّا في مثل النذر المتعلَّق بعدد الآيات فقرأ التوحيد ، وقد يتخيّل وجود الثمرة في صلاة الآيات أيضا إذا قطعها في الركعة ، لكنّه في غير محلَّه لكفاية قراءة بعض الآية أيضا قبل كلّ ركوع ، كما يأتي إن شاء اللَّه تعالى .
وكيف كان فالأظهر هو المشهور لوجودها في المصاحف هكذا معتضدا بالطلاق قوله عليه السّلام : ( اقرأ كما يقرأ النّاس ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 74 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 821 ..
وإن كان الظاهر منه هو اتباع قرائتهم الراجعة إلى مواد الألفاظ لا إلى عدد الآيات لعدم ثبوت التواتر في عدد الآي ، لكن الظاهر انّ البسملة على القولين خارجة عن المعدود ، وظاهر هم أنّهم بنوا على عدّها مرّة واحدة في عدد الآيات وإن كانت من القرآن ونازلة من اللَّه تعالى على نبيّه كرارا بعدد السور غير التوبة ، ولذا