تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
شرح
في بيان تعداد أساميها : والسبع سمّيت بذلك لأنّها سبع آيات لا خلاف في جملتها ( انتهى ) وغرضه انّه وإن وقع الخلاف في مصاديقها لكن الأقوال متّفقة في كون مجموعها سبع ، فما ذكره الماتن ( ره ) من كون الحمد سبع والتّوحيد أربع ناظر إلى ما ذكرنا من إرادة البسملة في الأولى دون الثانية . وكيف كان يدلّ على كونها سبعا ، مضافا إلى دعوى نفي الخلاف في المجمع روايات : منها : رواية أبي هارون المكفوف - المرويّة في الكافي - قال : سأل رجل أبا عبد اللَّه عليه السّلام وأنا حاضر : كم يقرأ ( اقرأ خ ل ) في الزوال ؟ فقال : ثمانين آية ، فخرج الرجل فقال : يا أبا هارون ! هل رأيت شيخا أعجب من هذا الذي سألني ؟ سألني عن شيء فأخبرته ولم يسألني عن تفسيره ، هذا الذي يزعم أهل العراق أنّه عاقلهم ، يا أبا هارون ! انّ الحمد سبع آيات وقل هو الله ثلاث آيات فهذه عشر آيات ، والزوال ثمان ركعات فهذه ثمانون آية ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 750 .، فتأمّل . ويأتي الكلام في وجه قوله عليه السّلام : قل هو اللَّه ثلاث آيات . ومنها : ما في تفسير العياشي عن يونس بن عبد الرّحمن ، عمّن رفعه ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله تعالى : « ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » ؟ قال : هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وإنّما سمّيت المثاني لأنّها تثنى في الركعتين ( 2 )( 2 ) المستدرك : باب 1 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 1 والآية في سورة الحجر / 87 ..