تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
( السابع ) أن يسأل اللَّه عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب كلَّا منهما .
شرح
الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ الله » الآية ( 1 )( 1 ) الحشر / 21 .إلى غير ذلك من الآيات ، والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ، فإنّ إطلاق الآيات والروايات يشمل الصلاة وغيرها ، مثل قوله عليه السّلام : ( ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ولا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 7 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 829 .. وفي رواية طلحة بن زياد عن الصّادق عليه السّلام : ( انّ هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى فليجل جال بصره ويفتح للضياء نظره ، فإنّ التفكَّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنّور ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 828 .. السابع : أن يسأل اللَّه عند القراءة ما يناسب مضامين الآيات من طلب الرحمة أو ترك النقمة ، ففي موثقة سماعة - المروية في الكافي والتّهذيب - قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل اللَّه عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النّار ومن العذاب ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 828 .. وعن مجمع البيان مرسلا عن الصّادق عليه السّلام ، قال : ( إذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فاسأل الجنّة وإذا مررت بآية ذكر النّار فتعوّذ باللَّه من النّار ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 8 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 830 ..