تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
شرح
المسمّى في الجملة هو لزوم اشتمالها على طلب العوذ باللَّه من الشيطان فيكفي قوله : أعوذ باللَّه من الشيطان ، والزائد يحتاج إلى دليل . نعم ، لو أضاف إلى ذلك لفظة : ( الرّجيم ) فيقول : أعوذ باللَّه من الشيطان الرّجيم ، ليكون مطابقا لقوله تعالى : « فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ » ( 1 )( 1 ) النّحل / 98 .، وقوله تعالى : « وإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِالله إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » ( 2 )( 2 ) الأعراف / 200 . لكن ليس فيها لفظة ( الرجيم ) .، وقوله تعالى حكاية عن أمّ مريم : « وإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ » ( 3 )( 3 ) آل عمران / 36 .، وغيرها ممّا يشتمل على ذلك لكان أولى ، وتقدّم في صحيحة الحلبي - في بحث التكبيرات الافتتاحية عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ثمّ تعوذ من الشيطان الرّجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 8 ، ذيل حديث 1 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 723 .. ولعلّ المتعوذ به باعتبار معلوميّته لم يذكر فيها . وروى العامّة كما في الذكرى مسندا عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه كان يقول قبل القراءة : أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 57 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 801 .. وروى في الذكرى عن البزنطي - في كتابه - عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام في الاستعاذة ، قال : أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرّجيم ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 57 ، حديث 7 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 801 .،