شرح
حتّى أبي علي المفيد الثاني في غير الصلاة فهو قرينة على عدم إرادة ظاهر الأمر من الآية والرواية ، فتأمّل .
ثانيها : رواية فرات :
روى الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن علي بن الحسن بن علي ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن عمرو بن مصعب ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : أوّل كلّ كتاب نزل من السماء بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم فإذا قرأت بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم فلا تبالي ألَّا تستعيذ ، وإذا قرأت بسم اللَّه الرّحمن الرحيم سترتك فيما بين السماء والأرض ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 8 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 746 ..
ثالثها : مرسلة الصدوق ( ره ) ، قال : كان رسول اللَّه صلَّي اللَّه عليه وآله أتمّ النّاس صلاة وأوجزهم ، كان إذا دخل في صلاته قال : اللَّه أكبر بسم اللَّه الرّحمن الرحيم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 715 ..
رابعها : عدم اشتمال صحيحة حمّاد بن عيسى الواردة في بيان تعليم حمّاد لكيفيّة الصلاة المشتملة على كثير من آدابها على الاستعاذة وفيها : فقام أبو عبد اللَّه عليه السّلام مستقبل القبلة ( إلى أن قال ) فقال : اللَّه أكبر ثمّ قرأ الحمد بترتيل . . إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 ..
خامسها : عدم اشتمال صلاة معراج رسول اللَّه صلَّي اللَّه عليه وآله وفيها ، خطابا من اللَّه تعالى له صلَّى اللَّه عليه وآله : وكبرني بعدد حجبي ، فمن أجل ذلك