بأن يقول : أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم أو يقول : أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم .
شرح
صار التكبير سبعا لأنّ الحجب سبعة وافتتح القراءة عند انقطاع الحجب ( إلى أن قال ) قال اللَّه عزّ وجلّ : لأن وصلت إليّ فسم باسمي ، فقال : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، فمن أجل ذلك جعل : « بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » في أوّل السورة ثمّ قال له :
أحمدني فقال : « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 679 ..
وبها وأمثالها يحمل ما ورد من الأمر ، على الاستحباب فلا شبهة في عدم الوجوب .
ثمّ ان المتيقّن من الأدلَّة هو الركعة الأولى .
بل يمكن أن يقال أن ظاهر قوله تعالى : « فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ » ( 2 )( 2 ) النّحل / 98 .أن تكون القراءة في ابتداء كلّ أمر لا في الأثناء .
فما في رواية الحلبي - المروية في تفسير العياشي - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن التعوّذ من الشيطان عند كلّ سورة يفتتحها ؟ قال : نعم ، فتعوّذ باللَّه من الشيطان الرّجيم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 2 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 848 ..
فلعلَّه منصرف عن القراءة في الركعة الثانية لولا ظهورها فيه بقرينة قوله :
يفتتحها ، فقد صرّح بما ذكرنا في الذكرى وغيرها .
وأمّا الثاني - أعني كيفيّتها - فالمتيقّن المستفاد من الآية بحيث يصدق