شرح
ومنها : ما دلّ على أنّ الإمام يقرأ ففي صحيحة جميل بن دراج ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عما يقرأ الإمام في الركعتين في آخر الصلاة ، فقال : بفاتحة الكتاب ولا يقرأ الذين خلفه ويقرأ الرجل فيهما إذا صلَّى وحده بفاتحة الكتاب ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 4 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 782 ..
وفي صحيحة منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا كنت إماما فاقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب وإن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 11 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 794 ..
وفي رواية معاوية بن عمّار ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن القراءة خلف الإمام في الركعتين الأخيرتين فقال الإمام : يقرأ بفاتحة الكتاب ، ومن خلفه يسبّح فإذا كنت وحدك فاقرأ أيّهما وإن شئت فسبّح ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 781 .وغيرها من الأخبار .
ومنها : ما دل على أفضليّة القراءة مطلقا ، مثل ما في رواية محمّد بن حكيم ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام : ( أيّما أفضل القراءة في الركعتين الأخيرتين أو التسبيح ؟ فقال : القراءة أفضل ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 792 .، ويأتي في آخر المسألة ما يدلّ على هذا القسم .
ومنها : ما دلّ على عدم الفضل بينهما ، بل هما سيّان ، مثل ما في رواية علي ابن حنظلة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن الركعتين الأخيرتين ما اصنع فيهما ، فقال : إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن شئت فاذكر اللَّه فهو سواء قال :