تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
شرح
ومنها : ما يدلّ على أفضلية التسبيح مطلقا . مثل رواية محمّد بن عمران - في حديث طويل عن الصّادق عليه السّلام - أنّه سأله فقال : لأيّ علَّة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال : إنّما صار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لأنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا كان في الأخيرتين ذكر ما رآى من عظمة اللَّه عز وجلّ فدهش فقال : سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، فلذلك صار التسبيح أفضل من القراءة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 792 .. ومنها : ما يدلّ على تعين التسبيح مطلقا على الظاهر ، مثل ما روى الصدوق ( ره ) في الفقيه مرسلا عن الرّضا عليه السّلام ، قال : إنما جعل القراءة في الركعتين الأولتين ، والتسبيح في الأخيرتين للفرق بين ما فرضه اللَّه من عنده وبين ما فرضه اللَّه من عند رسوله صلَّى اللَّه عليه وآله ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 4 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 792 .. وكالمرسلة عن علي عليه السّلام المنقولة في المعتبر ، كما قال : ( اقرأ في الأولتين وتسبّح في الأخيرتين ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 5 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 792 .. وتقدّم في بحث التسبيح صحيحة عبيد اللَّه بن علي الحلبي عن الصّادق عليه السّلام ، قال : ( إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما ، فقل : الحمد للَّه وسبحان اللَّه واللَّه أكبر ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 7 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 793 .. وفي رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( أدنى ما يجزي من
مدارك العروة — صفحة 239 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي